فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 126

الجانب العاشر: شروح الحديث النبوي

توطئة:

من دقق النظر في شروح كتب السنة المطهرة مُذْ كانت وإلى زمننا هذا، يجد أن هذه الشروح، توجهت صوب أحسن كتب الحديث الشريف تصنيفًا، وأجودها تأليفًا، وأكثرها صوابًا، وأقلها غلطًا، وأعمها نفعًا، وأعودها فائدة.

وفي صدارة هذه الكتب: الموطأ، والكتب الستة، وسنن الدارمي، ومسند أحمد، حيث أصبحت كنزًا للدين، وركازًا للعلوم.

وينطبق عليها قول الإمام ابن الأثير الجَزَري (1) - مجد الدين مبارك بن محمد (ت 606 هـ) ـ:

"هي أُمُّ كتب الحديث، وأشهرها في أيدي الناس، بأحاديثها أخذ العلماء، واستدل الفقهاء، وأثبتوا الأحكام، وشادوا مباني الإسلام، ومصنِّفوها أشهر علماء الحديث، وأكثرهم حفظًا، وأعرفهم بمواضع الخطأ والصواب، وإليهم المنتهى، وعندهم الموقف".

وجاءت بعض هذه الشروح، ليكون الواحد منها"مَعْلَمَة"مستقلة برأسها في كافة العلوم والفنون: اللغوية، والشرعية، والتاريخية، والدعوية، والتربوية، مع التحقيق والنقد، والتأصيل والترجيح، ودونك شروح الأئمة: الخطابي - حَمْد بن محمد (ت388 هـ) -، وابن عبد البر - يوسف

ابن عبد الله (ت463 هـ) -، والمازَري - محمد بن علي (ت536 هـ) والنووي - محيي الدين يحيى بن شرف (ت 676 هـ)

والطِّيْيبي - حسين بن محمد (ت 743 هـ) -، وابن حجر العسقلاني

(1) في مقدمة كتابه"جامع الأصول" (1 / 49)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت