فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 672

(3) تشوه الجلد بسبب الآلات القاطعة [1] .

(4) التصاق أصابع الكف بسبب الحروق [2] .

وهذا النوع من الجراحة الطبية وإن كان مسماه يدل على تعلقه بالتحسين والتجميل إلا أنه توفرت فيه الدوافع الموجبة للترخيص بفعله.

فمما لا شك فيه أن هذه العيوب يستضر الإنسان بها حسًا، ومعنى، وذلك ثابت طبيًا، ومن ثم فإنه يشرع التوسيع على المصابين بهذه العيوب بالإذن لهم في إزالتها بالجراحة اللازمة، وذلك لما يأتي:

أولًا: أن هذه العيوب تشتمل على ضرر حسي، ومعنوي، وهو موجب للترخيص بفعل الجراحة لأنه يعتبر حاجة، فتنزل منزلة الضرورة ويرخص بفعلها إعمالًا للقاعدة الشرعية التي تقول:"الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة" [3] .

ثانيًا: يجوز فعل هذا النوع من الجراحة كما يجوز فعل غيره من أنواع الجراحة المشروعة المتقدمة بجامع وجود الحاجة في كل.

فالجراحة العلاجية مثلًا وجدت فيها الحاجة المشتملة على ضرر الألم وهو ضرر حسي، وهذا النوع من الجراحة في كثير من صوره يشتمل على الضرر الحسي والمعنوي.

(1) وتسمى الجراحة المتعلقة بإزالتها بجراحة"إخفاء الجروح"جراحة التجميل. د. فايز طربية. ص 49.

(2) المصباح الوضاح د. جورج بوست 658.

(3) الأشباه والنظائر للسيوطي ص 88، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت