يكون فيها المريض مهددًا بالموت إذا لم يتم إسعافه بالجراحة [1] ، فإذا قام الطبيب بفعلها وشفي المريض، فإنه يعتبر منقذًا -بإذن الله تعالى- لتلك النفس المحرمة من الهلاك؛ فيدخل بذلك فيمن امتدحهم الله عز وجل في هذه الآية الكريمة، وعلى هذا فإنه يشرع له فعلها، والقيام بها.
(1) من ذلك جراحة القلب في بعض صورها، وكذلك جراحة الحروب، وبعض الأمراض الجراحية المتعلقة بالجهاز الهضمي.