فهرس الكتاب
86-حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ عَدْوَى (1) , وَلاَ طِيَرَةَ (2) ، وَلاَ هَامَةَ, فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ الْبَعِيرَ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ، فَيُجْرِبُ الإِبِلَ كُلَّهَا؟ قَالَ: ذَلِكُمُ الْقَدَرُ، فَمَنْ أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟ (3) .
(1) لا عدوى) العدوى مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره بالمجاورة والقرب.
(2) ولا طيرة؛ بفتح الباء وقد تسكن. التشاؤم بالشيء. وأصله أنهم كانوا في الجاهلية إذا خرجوا لحاجة فإن رأوا الطير طار عن يمنهم فرحوا به واستمروا. وإذا طار عن يسارهم تشاءموا به ورجعوا . دون قوله ذلكم القدر.
(3) «مصباح الزجاجة» (29) ، طبعة الجامعة الإسلامية.