فهرس الكتاب
111-حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا (1) ، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ (2) رَأْسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى, فَوَثَبْتُ، فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْ (3) عُثْمَانَ، ثُمَّ اسْتَقْبَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: (4) هَذَا (5) .
(1) فقربها؛ أي قال إن إتيانها قريب. فإن أول فتنة وقعت في الإسلام فتنة عثمان رضي الله عنه.
(2) مقنع) التقنيع هو ستر الرأس بالرداء وإلقاء طرفه على الكتف.
(3) بضبعي) الضبع العضد والعضد ما بين المرفق والكتف.
(4) في نسخة التيمورية، وطبعة الصِّدِّيق: «فقال» ، والمثبت من نسخ: السُّلَيمية، والمحمودية، وباريس، الأزهرية، وعارف، ومراد، وبقية الطبعات.
(5) «مصباح الزجاجة» (44) ، طبعة الجامعة الإسلامية.