فهرس الكتاب
1856- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ (1) فِي الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ مَا نَزَلَ، قَالُوا: فَأَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ قَالَ عُمَرُ: فَأَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَأَوْضَعَ (2) عَلَى بَعِيرِهِ، فَأَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، وَأَنَا فِي أَثَرِهِ (3) ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ فَقَالَ: لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً، تُعِينُ أَحَدَكُمْ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ (4) .
(1) لما نزل؛ أي قوله تعالى {والذين يكنزون الذهب والفضة} .
(2) فأوضع؛ أي أسرع بعيره راكبا عليه.
(3) أثره؛ أي في عقبه. وهو بفتحتين أو بكسر فسكون.
(4) «مصباح الزجاجة» (665) .