فهرس الكتاب
1857- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللهِ (1) خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ (2) ، وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ (3) ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا (4) وَمَالِهِ (5) .
(1) بعد تقوى الله) فيه أن التقوى هو المقصود للمؤمن.
(2) سرته؛ أي لحسنها ظاهرا أو لحسن أخلاقها باطنا أو لدوام اشتغالها بطاعة الله والتقوى.
(3) أبرته) بفعل المقسم عليه.
(4) في نفسها) بحفظها من تمكين أحد منها.
(5) «مصباح الزجاجة» (666) .