فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 4389

168-حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ (1) ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ (2) ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ (3) ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ (4) ، يَمْرُقُونَ (5) مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ (6) ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ عِنْدَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ.

(1) أحداث الأسنان؛ أي صغار الأسنان أي ضعفاء الأسنان. فإن حداثة السن محل للفساد عادة.

(2) سفهاء الأحلام) ضعفاء العقول. جمع حلم وهو العقل.

(3) يقولون من خير قول الناس؛ أي يقولون قولا هو من خير قول الناس أي ظاهرا.

(4) تراقيهم) جمع ترقوة وهو العظم الذي بين ثغرة الحر والعاتق. وهما ترقوتان من الجانبين. والمعنى أن قراءتهم لا يرفعها الله ولا يقبلها كأنها لم تجاوز حلوقهم.

(5) يمرقون) المرق خروج السهم من الرمية من الجانب الأخر.

(6) الرمية) الصيد الذي ترميه فينفذ فيه السهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت