56-باب الغَيْرَةِ
1996- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ شَيْبَانَ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَهْمٍ (1) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ، فَأَمَّا مَا يُحِبُّ (2) فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ (3) ، وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ، فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ (4) .
(1) قوله: «أبي سهم» ، من نسخ: السُّلَيمية، والمحمودية، والتيمورية، والأزهرية، والسليمانية، و «تحفة الأشراف» (15438) ، وطبعات: الجيل، والصِّدِّيق.
وأما في نسخة باريس، وحاشية نسخة التيمورية، وطبعة الرسالة: «أَبِي سَلَمَةَ» .
-وقد عَنْوَنَ المزي في «تحفة الأشراف» لرواية ابن ماجة هذه، بقوله: [أبو سهم، وهو وهم، والصواب أبو سلمة] . ثم أورد سند ابن ماجة، بإثبات"أبو سهم»."
-وقال في «تهذيب الكمال» (33/408) : [ومن الأَوهام: وَهْمٌ (ق) : أبو شهم، وفي بعض النسخ: أبو سهم. عن: أبي هُرَيْرة (ق) : «من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله» . وعَنه: يحيى بن أَبي كثير (ق) . روى له ابن ماجة. قال أبو القاسم في «الأطراف": أبو شهم، وهو وهم وصوابه أبو سلم. هكذا في عدة نسخ من"الأطراف": أبو سلم. وهو وهم أيضا، وإنما الصواب: أبو سلمة، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف، والله أعلم] ."
(2) في طبعَتَي الجيل والرسالة: «فأما ما يحب اللهُ» .
(3) فالغيرة في الريبة؛ أي في مظنة الفساد. أي إذا ظهرت أمارات الفساد في محل بمقتضى الغيرة محمود. وأما إذا قام بدون ظهور شيء فالقيام به مذموم. لما فيه من اتهام المسلمين بالسوء من غير وجه .
(4) «مصباح الزجاجة» (716) .