1997- حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ قَطُّ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ (1) ، مِمَّا رَأَيْتُ مِنْ ذِكْرِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لَهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ (2) .
يَعْنِي مِنْ ذَهَبٍ، قَالَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ ماجة (3) .
(1) ما غرت على خديجة؛ أي قدر ما غرت. مما رأيت من أجل ما رأيت.
(2) من قصب) في النهاية القصب في هذا الحديث لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف. والقصب في الجوهر ما استطال منه في تجويفه.
(3) «مصباح الزجاجة» (717) .