2445- حَدَّثنا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ, سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: نَشَأْتُ يَتِيمًا، وَهَاجَرْتُ مِسْكِينًا، وَكُنْتُ أَجِيرًا لاِبْنَةِ غَزْوَانَ بِطَعَامِ بَطْنِي، وَعُقْبَةِ رِجْلِي (1) ، أَحْطِبُ (2) لَهُمْ إِذَا نَزَلُوا، وَأَحْدُو (3) لَهُمْ إِذَا رَكِبُوا، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الدِّينَ قِوَامًا (4) ، وَجَعَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمَامًا (5) .
(1) وعقبة رجلي) العقبة النوبة. أي للنوبة من الركوب إستراحة للرجل.
(2) أحطب) حطبت الحطب حطبا م باب ضرب جمعته.
(3) وأحدوا) يقال حدوت بالإبل أحدو حوا حثثتها على السير بالحداء مثل غراب. وهو الغناء لها.
(4) قواما) قوام الأمر بالكسر نظامه وعماده. وقوامه أيضا ملاكه الذي يقوم به.
(5) «مصباح الزجاجة» (867) .