فهرس الكتاب
329-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ (1) عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ (2) ، وَالصَّلاَةَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ, وَالسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا الْمَلاَعِن (3) .
(1) التعريس؛ أي نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة.
(2) جواد الطريق) جمع جادة وهي معظم الطريق . دون الصلاة عليها
(3) قوله"فَإِنَّهَا الْمَلاَعِن»، هكذا جاء في نسخ: التيمورية، والمحمودية، وباريس، وطبعة الصِّدِّيق، و «شرح سنن ابن ماجة» لمغلطاي (1/195) . وأما في طبعات: الجيل والرسالة، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (133) ، طبعة الجامعة الإسلامية: «فَإِنَّهَا من الْمَلاَعِن» ."