فهرس الكتاب
3594- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، مَوْلَى أَسْمَاءَ, قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ (1) , فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ (2) فَقَصَّهُ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ، فَذَكَرْتُ لَهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: بُؤْسًا (3) لِعَبْدِ اللهِ، يَا جَارِيَةُ, هَاتِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَجَاءَتْ بِجُبَّةٍ، مَكْفُوفَةِ (4) الْكُمَّيْنِ، وَالْجَيْبِ، وَالْفَرْجَيْنِ (5) بِالدِّيبَاجِ.
(1) علم) في المنجد العلم رسم الثوب وقلمه.
(2) هكذا في نسختي المحمودية، والأزهرية، وطبعات: الجيل والرسالة، وهو الموافق لما جاء في مصنف ابن أبي شيبة (25174) . وأما في نسخة التيمورية، وطبعة الصِّدِّيق: «بِالْقَلَمَيْن» ، وكلاهما آلة كالمقص.
(2) بالجلمين) في المنجد آلة كالمقص. لجلم الصوف أي قطعه.
(3) بؤسا) مصدر بئس يبأس كسمع يسمع. معناه الشدة والفقر. أي أصابه الله بداهية وشدة. هذا أصله. والآن يستعمل عند التعجب ولا يراد معناه الحقيقي وهو الدعاء
(4) مكفوفة؛ أي عمل على كميها وجيبها وفرجيها كفاف من حرير. وكفة كل شيء بالضم طرفه أ حاشيته. وكل مستطيل كفة ككفة الثوب. وكل مستدير كفة بالكسر ككفة الميزان.
(5) والفرجين) الفرجان الشقان من قدام وخلف.