السؤالكيف يعد التبعيض نقصًا في حق الله سبحانه وتعالى؟
الجوابلأن التبعيض يقتضي الإحاطة، فإذا أثبت أحد جزءًا فمعناه أن ذلك الجزء يمكن النظر إليه وحده، أو الإحاطة به وحده، وهو أيضًا يقتضي العجز؛ لأن المخلوق هو الذي يحتاج إلى هذه الأجزاء في تصرفه، أما الخالق فلا يحتاج إلى الأبعاض.