فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 230

وأما ما يشير إليه المؤلف رحمه الله فهو ما أكرم الله سبحانه وتعالى به نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم من كونه عرج به إلى السماء أي: صعد به إلى السماء صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهذا الصعود جاء إثباته في كتاب الله عز وجل، وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

أما ثبوته في الكتاب فبما ذكره الله جل وعلا في سورة النجم، فإنه ذكر ما يدل على عروجه سبحانه وتعالى بنبيه صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وذلك في قوله سبحانه وتعالى في رؤية جبريل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} [النجم:13-14] ومعلوم أن سدرة المنتهى في السماء وليست في الأرض، فهذا دل على أن الله سبحانه وتعالى عرج بنبيه صلى الله عليه وسلم، وهذا دليل المعراج من القرآن.

أما دليله من السنة فقد ورد متواترًا بما لا شك فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عرج الله به إلى السماء، ولم ينكر ذلك أحد من السلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت