أخذ الله سبحانه وتعالى على عباده الميثاق بأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وفطرهم عليه، وسيسألهم عنه يوم القيامة، وكتب الله عز وجل مقادير الخلائق عنده في الأزل، فالقدر سر الله الذي لا يطلع عليه أحدًا من خلقه، وعقيدة أهل السنة والجماعة أنه لا ينبغي الخوض فيه؛ لأنه من علم الله الغيبي الذي لا ندركه.