فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 230

ثم قال رحمه الله: (ولا شيء يعجزه) وهذا كالجملة السابقة في أن المؤلف رحمه الله ذكر وصف الله عز وجل بالنفي المتقدم في قوله: (ولا شيء مثله) نفي مجمل قد دلت على مجيئه في صفات الله عز وجل النصوص من الكتاب والسنة، والنفي المجمل في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليس نفيًا وعدمًا محضًا، بل هو نفي لإثبات الكمال للرب سبحانه وتعالى، فإنه إذا قرأ قول الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11] كان ذلك مفهمًا ومعلمًا أنه سبحانه وتعالى الكامل في صفاته، الذي لا يلحقه نقص بوجه من الوجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت