فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 230

المقصود بالجماعة: جماعة أهل الحق، فهم أهل إجماع ويعتدون بالإجماع، وأهل اجتماع على من ولاه الله أمر المسلمين، فلا خروج عندهم ولا منابذة، وأهل اجتماع على الحق، وهو: ما كان عليه سلف الأمة في القرون المفضلة.

هم الجماعة الذين من انحاز إليهم انحاز إلى الحق واتصف بهذا الوصف، وليس الحق مع الأكثر في كل زمان، بل هو ما كان عليه أهل الصدر الأول والسلف الصالح: الصحابة أولًا ثم تابعوهم ثم تابعو تابعيهم، فهم أهل القرون المفضلة الثلاثة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم) .

هؤلاء هم أهل الجماعة، فمن اجتمع إليهم، وانحاز لهم؛ فهو على الحق ولو كان وحده، ولا يضره التوحد في متابعة السلف الصالح.

المهم أن الجماعة تصدق بالأخذ بالإجماع، وأيضًا الاجتماع على ولاة الأمر، وعدم الخروج عليهم، وموافقة ما كان عليه سلف الأمة في القرون المفضلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت