زن الأبيات الآتية: وبين بحرها، وسَمِّ المشطور أو المجزوء أو المنهوك منها، وهي:
خلّ عقلي يا مسفّهَه إن عقلي لستُ أتهمه
زادني لومك إصرارًا إن لي في الحب أنصارا
غزال زانه الحور وساعد طرفه القدر
يا ساحرًا ما كنت أعرف قبله في الناس ساحر
هذ الربيع فحَيِّه وانزل بأكرَمِ منزل
أين الذين تسابقوا في المجد للغايات
يا هلالًا قد تجلَّى في ثياب من حرير
هائم يبكي عليه رحمة ذو حسده
أشرقت لي بدور في ظلام تنير
نقِّل ركابك في الفلا ودَعِ الغوانِي للقصور
أهْيَفٌ كالبدر يصلي في قلوب الناس نارا