أصل تفاعيله هكذا:
مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن ...
مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن
ولكنه لم يرد صحيحًا أبدًا، بل لا بد من قطف عروضه فتصير مفاعلتن مفاعل وتحول إلى فعولن.
وله عروضان وثلاثة أضرب:
1-العروض الأولى: مقطوعة فعولن وضربها مثلها؛ كقول أبي فراس:
زماني كله غضب وعَتْبُ ...
وأنت عليَّ والأيام إِلْبُ
وتقطيعه:
زماني كل
لهو غضبن
وعتبو
وأنت علي
ي ولأييا
م إلبو
مفاعلتن
مفاعلتن
فعولن
مفاعلتن
مفاعلتن
فعولن
وبعده:
أَمِثْلي تقبل الأقوال فيه ...
ومثلك يستمرُّ عليه كذب
فقل ما شئت فِيّ فِلَى لسان
مَليءٌ بالثناء عليكَ رَطْبٌ
2-والعروض الثانية: مجزوءة صحيحة ولها ضربان:
الضرب الأول مثلها: ومثاله قول الوليد بن يزيد:
فلست كمن يودُّك بالـ ...
لسان ويكثر الحلفا
وتقطيعه:
فلست كمن
يوددك بل
لسان ويك
ثر لحلفا
مفاعلتن
مفاعلتن
مفاعلتن
مفاعلتن