فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 191

12-البحر المضارع

أصل تفاعيله هكذا:

مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن ...

مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن

وهو يُجزأ وجوبًا، وله عروض واحدة صحيحة وضرب مثلها، ومثاله:

دعاني إلى سعاد ...

دواعي هَوَى سُعاد

تقطيعه:

دعاني إ

لا سعادي

دواعي هـ

وي سعادي

مفاعيل

فاع لاتن

مفاعيل

فاع لاتن

وقول الشاعر:

وقد رأيت الرجال

فما أرى مثل زيد

تقطيعه:

وقد رأى

تررجال

فما أرى

مثل زيدي

مفاعلن

فاع لات

مفاعلن

فاع لاتن

ويلاحظ أن مفاعيلن يجئ مرة مكفوفًا: مفاعيل، ومرة مقبوضًا: مفعلن، كما أن العروض قد تكف: فاع لات، ولكن الكف والقبض يجريان في مفاعيلن على سبيل المراقبة، إذا حصل أحدهما لم يحصل الآخر، فلا يجتمعان ولا يصح أن تخلو منهما التفعيلة فتجيء تامة، قيل: وقد وردت تامة شذوذًا، ومثال تمامها:

بَنو سَعْدٍ خَيْر قومٍ ...

لجارات أو مُعانِ

تقطيعه:

بنو سعدن

خير قومن

لجاراتن

أو معاني

مفاعيلن

فاع لاتن

مفاعيلن

فاع لاتن

والذي أورد شواهد هذا البحر هو الخليل: أمَّا الأخفش فأنكر أن يكونَ هذا الوزن من كلام العرب، وقال الزجاج: ورد، ولكنه قليل؛ حتى إنه لا يوجد منه قصيدة لعربي، وإنما يروى منه البيت والبيتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت