أصل تفاعيله هكذا:
مستفعلن مستفعلن مفعولات ...
مستفعلن مستفعلن مفعولات
وهو يستعمل تامًّا ومشطورًا. وله أربع أعاريض وستة أضرب:
1-العروض الأولى: مطويَّة مكشوفة تصير فيه مفعولات إلى مَفْعَلا وتحول إلى فاعلن. ولها ثلاثة أضرب:
الضرب الأول: مطوي مكشوف مثل العروض، كقول السيد الحميري:
اهبط إلى الأرض فخذ جَلْمدًا ...
ثم ارمهم يا مُزْنُ بالجلمد
تقطيعه:
إهبط إلل
أرض فخذ
جلمدن
تمم رمهم
يامزن بل
جلمدي
مستفعلن
مفتعلن
فاعلن
مستفعلن
مستفعلن
فاعلن
الضرب الثاني: مطوي موقوف تصير فيه مفعولات إلى مفعولات وتحول إلى فاعلان، ومثاله قول أبي فراس:
قدْ عَذُبَ الموت بأفواهنا ...
والموت خير من مَقام الذليل
تقطيعه:
قد عذبل
موت بأف
واهنا
ولموت خي
رن من مقا
مذ ذليل
مفتعلن
مفتعلن
فاعلن
مستفعلن
مستفعلن
فاعلات
وبعده:
إنَّا إلى الله لِما نابنا ...
وفي سبيل الله خيرُ السَّبيل
الضرب الثالث: أصلَم، تصير فيه: مفعولات إلى مفعو وتحول إلى فعلن بسكون العين؛ كقول الحسين بن الضحاك:
إنَّ بِقَلْبي روعةً كلما ... أضمر لي قلبك هُجْرَانَا
تقطيعه:
إنن بقل
بي روعتن
كللما
أضمر لي
قلبك هج
رانا
مفتعلن
مستفعلن
فاعلن
مفتعلن
مفتعلن
فعلن