فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26005 من 31710

ولا والله أكفى لهم بالواحد الباقي من أنفسكم منكم أهل البيت فأعجب عبدالملك كلامه فاستعاده وفضله

وكان الحجاج لا يستعمل مالكا لإدمانه الشراب واستهتاره به فكتب عبدالملك إلى الحجاج إنك أوفدت إلي رجل من أهل العراق فوله وأكرمه

قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن نصر بن إبراهيم عن أبي الحسن بن السمسار أنا محمد بن أحمد بن عثمان الشاهد أنا محمد بن جعفر العسكري نا أبو الفضل العباس بن الفضل الربعي نا محمد بن عبيد الله العيني قال كان مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري عاملا للحجاج على الحيرة وكان صهرا له فبلغه عنه شيء فعزله فلما ورد عليه قال أنت القائل

( حبذا ليلتي بحيث نسقى ** قهوة من سراتنا ونغنى )

( حيث دارت بنا الزجاجة حتى ** يحسب الجاهلون أنا جننا )

( فمررنا بنسوة عطرات ** وسماع وقرقف فنزلنا )

وقد مات للحجاج ابن وأخ لمالك فقال مالك بل أنا القائل

( ربما قد لقيت أمس كئيبا ** أقطع الليل عبرة ونحيبا )

( أيها المشفق الملح حذارا ** إن للموت طالبا ورقيبا )

( فضل ما بين ذي الغنى وأخيه ** أن يعار الغني ثوبا قشيبا )

قال فرق الحجاج لهذا الشعر حتى دمعت عيناه ثم أمر بحبسه وأداء ما عليه وبعث إلى أهل عمله أن ارفعوا عليه كل شيء

فقال بعضهم لبعض هذا صهر الأمير ويغضب عليه اليوم ويرضى عنه غدا لا تتعرضوا له

فلما دخلوا على الحجاج دخل عليه شيخ منهم فسأله فقال ما ولينا عامل أعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت