فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26042 من 31710

قال كنت مع علي حين بعث إلى الأشتر أن يأتيه وقد أشرف على عسكر معاوية ليدخله فأرسل إليه علي يزيد بن هانئ أن ائتني فأتاه فبلغه عن علي فقال له ليس هذه الساعة التي ينبغي لك أن تزيلني عن موقعي وأنا أرجو أن يفتح الله لي فرجع يزيد إلى علي فأخبره فما هو إلا أن انتهى إلينا يزيد إذ ارتفع الرهج من قبل الأشتر وعلت الأصوات وظهرت دلائل الفتح والنصر لأهل العراق ودلائل الخذلان والإدبار على أهل الشام فقال له القوم والله ما نراك أمرته إلا أن يقاتل القوم فقال علي ومن أين ترون ذلك ارايتموني ساررته اليس إنما كلمته على رؤوسكم علانية قالوا فابعث إليه فليأتك وإلا والله اعتزلناك فقال ويحك يا يزيد ائته فقل له اقبل إلي فإن الفتنة قد وقعت فأتاه يزيد فأخبره فقال الأشتر الرفع هذه المصاحف قال نعم فقال الأشتر أما والله لقد ظننت أنها حين رفعت أنها ستوقع اختلافا وفرقة إنها مشورة عمرو بن العاص ثم قال ليزيد ألا ترى إلى الفتح ألا ترى ما يلقون ما ينبغي لنا أن ندع هذا وننصرف عنه قال فقال يزيد أتحب أنك ظفرت ها هنا وهو بمكانه الذي هو به يعني علينا فانفرج عنه أو يسلم إلى عدوه فقال الأشتر سبحان الله لا والله ما أحب ذلك قال فإنهم قد قالوا له لترسلن إلى الأشتر فلياتك أو لنقتلنك كما قتلنا ابن عفان فاقبل الأشتر حتى انتهى إليهم وصاح بهم يا أهل الذل والوهن أحين علوتم القوم ظهرا وظنوا أنكم قاهرون رفعوا المصاحف يدعونكم إلى ما فيها وقد والله تركوا ما أمر الله فيها فسنة من أنزلت عليه فلا تخشونهم وأمهلوني فواقا فإني قد أحسست بالفتح فقالوا لا والله فقال أمهلوني عدوة الفرس فإني قد طمعت في النصر قالوا إذا ندخل معك في خطيئتك فقال فحدثوني عنكم وقد قتل أماثلكم وبقي أراذلكم متى كنتم محقين أحين كنتم تقتلون وخياركم يقتلون أم أنتم الآن حين أمسكتم عن القتال مبطلون أم أنتم الآن إذا أمسكتم عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت