فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26043 من 31710

القتال محقون فقتلاكم إذن الذين لا تنكرون فضلهم وكانوا خيرا منكم في النار قالوا دعنا منك يا اشتر قاتلناهم في الله وندع قتالهم في الله إنا لسنا نطيعك فاجتنبنا فقال خدعتم والله فانخدعتم ودعيتم إلى وضع الحرب فأجبتم يا أصحاب الجباه السود كنا نظن أن صلاتكم زهادة في الدنيا وشوقا إلى الله أفرارا من الموت إلى الدنيا يا أشباه النيب الجلالة ما أنتم برائين بعدها عزا أبدا فابعدوا كما بعد القوم الظالمون فسبوه وسبهم فصاح بهم علي فكفوا وقالوا له إن عليا قد قبل الحكومة ورضي بحكم القرآن فقال الأشتر قد رضينا بما رضي به أمير المؤمنين

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال

في تسمية عمال علي يعني ولى الجزيرة الأشتر مالك بن الحارث النخعي ومصر وولى محمد بن أبي حذيفة ثم عزله وولى قيس بن سعد ثم عزله وولى الأشتر مالك بن الحارث النخعي فمات قبل أن يصل إليها فولى محمد بن أبي بكر

وقال ابو عبيدة في تسمية الأمراء من أصحاب علي يوم صفين وعلي مذحج الأشتر بن الحارث

كتب إلي أبو زكريا يحيى بن مندة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبدالله نا أبو سعيد بن يونس حدثني محمد بن موسى الحصري نا أحمد بن يحيى بن عنترة نا عبدالله بن يوسف عن أبيه لهيعة عن يزيد بن ابي حبيب أنه قال بعث علي بن ابي طالب مالك الأشتر بعد قيس بن سعد أميرا على مصر فسار يريد مصر وتنكب طريق الشام حتى نزل جسر القلزم فصلى حين نزل عن راحلته ودعا الله وسأله إن كان في دخوله مصر خيرا أن يدخله إياها وإلا صرفه عنها فشرب شربة من عسل فمات فبلغ عمرو بن العاص موته فقال إن لله جنودا من النحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت