فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26044 من 31710

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا ابو بكر محمد بن هبة الله

وأخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب

قالا أنا أبو محمد بن الحسين أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب نا الحمدي نا سفيان نا مجالد عن الشعبي أخبرني عبدالله بن جعفر قال كان علي بن أبي طالب غضب على الأشتر وقلاه واستثقله فكلمني أن أكلم أمير المؤمنين عليا يرضى عنه فكلمته أن يرضى عنه فلم يشفعني وكنت إذا سألت فلم يفعل سألته بحق جعفر فشفعني ورضي عنه ثم قلت له لو بعثته إلى مصر فإن ظفر فذاك وإلا إلى مصر فكلمني طيران لي من الأعراب أن أكلم لهما الأشتر فأصحبهما فخرجوا فلم البث أن رجع طيراني الأعرابيان فقلت لهما ما الخبر قالا ما هو إلا أن قدمنا القلزم فلقي الأشتر بشربة من عسل فشربها فمات فدخلت على علي فأخبرته فقال لليدين وللفم

قال قال ابن بكير قال الليث فبلغ ذلك معاوية وعمروا فقال عمرو إن لله جنودا من عسل فبلغ وفاته علي بن ابي طالب فأمر محمد بن ابي بكر على مصر مكانه

أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي الحسين بن إبراهيم نا سهل بن بشر أنا علي ابن منير بن أحمد أنا محمد بن أحمد الذهلي نا أبو أحمد بن عبدوس نا محمد بن عباد وعلي بن الجعد واللفظ لابن عباد قالا نا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال أخبرني عبدالله بن جعفر قال

كان علي قد شنف الأشتر وكان إذا سألته شيئا يمسني سألته بحق جعفر أعطاني فقلت له إن الأشتر من علية أصحابك ودواهيهم فو أرسلته إلى مصر فإن افتتحها كان ذلك وإن قتل كنت قد استرحت منه فأبى علي فلم نزل به حتى فعل

قال وكان عندي طيران من العرب فأرسلتهما معه فلم يلبثا أن رجعا فقلت ما الخبر فقالا ما هو إلا أن وردنا القلزم تلقاه أهل مصر بما تتلقى به الأمراء من الأطعمة والأشربة فطعم وشرب شربة عسل فمات فدخلت إلى علي فأخبرته فقال لليدين وللفم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت