فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26045 من 31710

أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو إسحاق بن نيخاب نا إبراهيم بن الحسين نا يحيى بن سليمان حدثني أحمد بن بشير عن مجالد بن سعيد سمعه قال أخبرني عامر الشعبي

أن عليا كان استعمل الأشتر على مصر قال واسمه مالك بن الحارث فخرج فأخذ طريق الحجاز حتى مر بالمدينة فاتبعه مولى لعثمان يقال له نافع فخدمه وألطفه وحف له فقال له الأشتر من أنت فقال أنا نافع مولى عمر بن الخطاب

قال وكان الأشتر محبا لعمر بن الخطاب فأدناه الأشتر وقربه وولاه أمره كله فلم يزل معه كذلك حتى نزل الأشتر عين شمس وتلقاه أشراف أهل مصر فتعدى الأشتر بها فأتي بسمك فأكل منه ثم استسقى فانطلق نافع فخاص له عسلا وسمه فألقى فيه سما فشرب الأشتر منه فانبتت عنقه فمات

ففتشوا متاعه فوجدوا عهده من علي في ثقله فقرأوه فوجدوا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله علي أمير المؤمنين إلى الملأ الذين غضبوا لله من بعدما عصي الله في الأرض وضرب الجور بأرواقه على البر والفاجر فلا حق قال يتريع إليه ولا منكر يتناهى عنه سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو

أما بعد فإني قد بعثت إليكم عبدا من عباد الله لا نائي الضريبة ولا كليل الحد ولا ينام على الخوف ولا ينكل عن الأعداء حذار الدوائر أشد على الفجار من حريق النار وهو مالك بن الحارث أخو مذحج وإنه سيف من سيوف الله فإن استنفركم فانفروا إن أمركم بالإقامة فأقيموا فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري وقد آثرتكم به على نفسي لنصيحته لكم وشدة شكيمته على عدوكم

عصمكم ربكم بالهدى وثبتكم باليقين والسلام عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت