فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26114 من 31710

كان سبب وفاة مالك بن أبي السمح أنه لما كبر ضم إليه رجل من قريش يقوم عليه ففرش له سريرا وخرق فيه خرقا للوضوء فأتته الجارية يوما ببخور فتبخر فوقعت الجارية بقلبه فأهوى إليها ليقبلها وتنحت عنه فسقط عن السرير فاندقت عنقه فمات

عاش مالك حتى أدرك دولة بني العباس رحمه الله تعالى

7173 مالك بن شبيب الباهلي

كان أميرا لهشام بن عبدالملك على ملطية

أنبأنا أبو تراب حيدرة بن أحمد وأبو محمد هبة الله بن أحمد الأنصاريان قالا نا عبدالعزيز بن أبي طاهر أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ عن الوليد قال وأخبرني عبدالرحمن ابن جابر

أن هشاما تابع إغزاء معاوية بن هشام الصائفة سنتين يفتح له فيها الفتوح حتى توفي معاوية بن هشام ثم ولي بعده سليمان بن هشام الصوائف سنيات لا يليها غيره فخرج في سنة من ذلك في بعث كثيف ووجه مقدمته في ثمانية آلاف عليها مالك بن شبيب وأصحبه البطال وأمره بمشاورته والأخذ برأيه فخرج معه حتى وغل في أرض الروم

قال ابن جابر وأخبرني بعض من غزا معه أنه سمع عبدالوهاب بن بخت المكي وهو يقول والله لقد كنا نسمع أن سرية ثمانية آلاف ونحوها يليها رجل وآية ذلك أنها خيل جريدة ليس معهم إلا راحلة فانظروا هل ترون إبلا أو راحلة

قال فركب بعض أهل المجلس فجال في العسكر فقال لم أر إلا راجل عند آل فلان

قال ولقينا العدو فقتلوا مالكا والبطال وعبدالوهاب بن بخت المكي

قال ابن جابر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت