فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26422 من 31710

كنت بين الحسن والحسين ومروان يتشاتمان فجعل الحسن يكف الحسين فقال مروان أهل بيت ملعونون فغضب الحسن فقال أقلت أهل بيت ملعونون فوالله لقد لعنك على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وأنت في صلب أبيك

أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا أنا أبو محمد بن الحسين أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا القاضي نا محمد بن القاسم الأنباري أخبرني أبي عن أبي الفضل العباس بن ميمون حدثني سليمان بن داود المقرىء الشاذكوني أخبرني محمد بن عمر بن واقد السلمي عن عبد الله بن جعفر المديني عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة قالت سمعت أبي يقول كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يزوج ابنه يزيد بن معاوية زينب بنت عبد الله بن جعفر وأمها أم كلثوم بنت علي وأم أم كلثوم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقضي عن عبد الله بن جعفر دينه وكان دينه خمسين ألف دينار ويعطيه عشرة آلاف دينار ويصدقها أربعمائة دينار ويكرمها بعشرة آلاف دينار فبعث مروان بن الحكم إلى عبد الله بن جعفر فأجابه واستثنى عليه برضا الحسين بن علي وقال لن أقطع أمرا دونه مع أني لست أولى به منها وهو خال والخال والد قال وكان الحسين بينبع فقال له مروان ما انتظارك إياه بشيء فلو حزمت فأبى فتركه فلم يلبثوا إلا خمس ليالي حتى قدم الحسين فأتاه عبد الله بن جعفر فقال كان من الحديث ما تسمع وأنت خالها ووالدها وليس لي معك أمر فأمرها بيدك فأشهد عليه الحسين بذلك جماعة ثم خرج الحسين فدخل على زينب فقال يا بنت أختي إنه قد كان من أمر أبيك أمر وقد ولاني أمرك وإني لا آلوك حسن النظر إن شاء الله وإنه ليس يخرج منا غريبة فأمرك بيدي قالت نعم بأبي وأمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت