فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26423 من 31710

فقال الحسين اللهم إنك تعلم أني لم أرد إلا الخير فقيض لهذه الجارية رضاك من بني هاشم ثم خرج حتى لقي القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب فأخذه بيده فأتى المسجد وقد اجتمعت بنو هاشم وبنو أمية وأشراف قريش وهيأوا من أمرهم ما يصلحهم فتكلم مروان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أن يزيد بن أمير المؤمنين يريد القرابة لطفا وألحق عظما ويريد أن يتلافى ما كان بصلاح هذين الحيين مع ما يحب من أثره عليهم ومع المعاد الذي لا غناء به عنه مع رضا أمير المؤمنين وقد كان من عبد الله بن جعفر في ابنته ما قد حسن فيه رأيه وولى أمرها الحسين بن علي وليس عند الحسين خلاف لأمير المؤمنين إن شاء الله تعالى فتكلم الحسين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الإسلام يرفع الخسيسة ويتم النقيصة ويذهب الملامة فلا لوم على امرىء مسلم إلا في أمر مأثم وإن القرابة التي أعظم الله حقها وأمر برعايتها وسأل الأجر في المودة عليها والحافظة في كتاب الله تعالى قرابتنا أهل البيت وقد بدا لي أن أزوج هذه الجارية من هو أقرب إليها نسبا وألطف سببا وهو هذا الغلام يعني القاسم بن محمد بن جعفر ولم أرد صرفها عن كثرة مال نازعتها نفسها ولا أبوها إليه ولا أجعل لامرىء في أمرها متكلما وقد جعلت مهرها كذا وكذا منها في ذلك سعة إن شاء الله

فغضب مروان وقال اغدرا يا بني هاشم ثم أقبل على عبد الله بن جعفر فقال ما هذه بأيادي أمير المؤمنين عندك وما غبت عما تسمع فقال عبد الله قد أخبرتك الخبر حيث أرسلت إلي وأعلمتك أني لا أقطع أمرا دونه فقال الحسين بن علي على رسلك أقبل علي فأولى الغدر منكم وفيكم انتظر رويدا حتى أقول نشدتكم الله أيها النفر ثم أنت يا مسور بن مخرمة أتعلم أن حسن بن علي خطب عائشة بنت عثمان حتى إذا كنا بمثل هذا المجلس من الإشفاء على الفراغ وقد ولوك يا مروان أمرها قلت إنه قد بدا لي أنا أزوجها عبد الله بن الزبير هل كان ذلك يا أبا عبد الرحمن يعني المسور قال اللهم نعم فقال مروان قد كان ذلك أنا أجيبك وإن كنت لم تسألني فقال الحسين وأنتم موضع الغدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت