فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26501 من 31710

السرير الذهب فأقام مروان عليه شتوة وصيفة فصالحه على ألف رأس في كل سنة ومائة الف مدي وسار مروان فدخل ارض ارر وبطران فصالحه ملكها ثم سار مروان في أرض تومان فصالحه تومان ملكها ثم أتى مروان خمرين فأبى ملكها أن يصالحه فقاتل حصنا من حصون خمرين شهرا فأخرب بلاد خمرين ثم سأله خمرين الصلح فصالحه ثم أتى مروان أرض مسدار فافتتحها على صلح ثم نزل مروان كيران فصالحه أهل طبرستان وفيلان

أنبأنا ابو القاسم العلوي وأبو محمد بن الأكفاني قالا نا عبد العزيز الكتاني أنا عبد الرحمن بن عثمان أنا علي بن يعقوب بن إبراهيم القرشي نا ابن عائذ قال ونا الوليد قال فحدثنا غير واحد ممن كان في غزاة الطين أن الناس قفلوا منها وهم يقولون فعل مروان وصنع مروان ولا يذكرون مسلمة فكان ذلك سببا لولاية مروان على أرمينية فولاه هشام أرمينية والجزيرة فوليها له

قال وأنا الوليد قال فحدثنا مرزوق من أبي الهذيل أو غيره قال لم يرع هشام بن عبد الملك وهو ينظر في شيء من ضيعته التي يقال لها الزيتون إلا ومروان قد خرج عليه لم يستأذنه ولم يعلم به حتى رآه فأفزعه ذلك وقال ويحك مروان قال نعم يا أمير المؤمنين قال فردد هذا القول عليه مرارا قال يا أمير المؤمنين ضقت صدرا بما ساء ذكره لأمير المؤمنين قال فلم أر أن يكون في كتاب ولا أبوح به إلى أحد فترى فيه رأيك قال ومم ذاك قال إنه قد كان من غزو صاحب خزر أمير المؤمنين والمسلمين ما كان فساح في بلاده وقتل عامله وانتهك من حرمة الإسلام ما قد علمه أمير المؤمنين ثم قفل إلى بلاده وقد أبقى على المسلمين عارها ما كانوا ثم كان من رأي أمير المؤمنين في توجيه مسلمة بن عبد الملك ما قد علمه أمير المؤمنين فوالله ما وطئ من بلادهم إلا أدناها وما صنع شيئا ولقد أخرجه كسعا كالمنهزم فلا يزال عار ذلك فينا وفيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت