فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26509 من 31710

بعث هارون الرشيد إلى الكوفة إلى أبي بكر بن عياش فأحضره فخرج ومعه وكيع فلما قدم استأذن على الرشيد فأذن له فدخل قال ووكيع يقوده وكان قد ضعف بصره فلما رآه الرشيد قال له يا أبا بكر ادن فلم يزل يدنيه فلما قرب منه قال وكيع تركته ووقفت حيث أسمع كلامه فقال له الرشيد يا أبا بكر قد أدركت أيام بني أمية وأدركت أيامنا فأينا كان خيرا قال وكيع فقلت اللهم ثبت الشيخ فقال يا أمير المؤمنين أولئك كانوا أنفع للناس وأنتم أقوم بالصلاة فصرفه الرشيد وأجازه بستة آلاف وأجاز وكيعا بثلاثة آلاف أو كما قال ابن أبي شيبة

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين أنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي حدثني أبو خليفة نا سعيد بن سليمان المهري قال قال أبو الحسن المدائني والهيثم بن عدي وابن الكلبي وغيرهم قالوا كان مروان بن محمد بن مروان عظيم المروءة والكبر يحب اللهو والسماع والنشيد غير أنه شغل بالحرب ولم يكن شيء أحب إليه من الحركة والأسفار

وقال عبد الله بن عياش دخلت إليه يوما فقال أتعرف شعرا فيه

( وما زالت رقاك تسل ضغني ** وتخرج عن أماكنها ضبابي )

فتوهمت أنه سمع من يتغناه فحفظه فقلت نعم هذا شعر قيل في عمك وجدك أشهر في أهل بيتك من الشمس نهارا ثم أنشده من قوله فيها

( أبوك حمى أمية حين زالت ** دعائمها وأصحب للضراب )

( وكان الملك قد نصلت مداه ** فرد الملك منها في النصاب )

حتى أمرت القصيدة بأسرها ثم نهضت فلما توسطت الدار إذا خادم قد لحقني قال يقول لك أمير المؤمنين قد استحسنت القصيدة فاكتبها لنا وجئنا بها قال فقلت في نفسي عليك لعنة الله من وارث نعمة ما جهلت هذا الشعر وأنت تعرف شيئا

قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي أنا أحمد بن عمير بن يوسف نا أبو عبيد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت