فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26510 من 31710

معاوية بن صالح أنا منصور بن أبي مزاحم قال سمعت أبا عبيد الله يقول دخلت على أبي جعفر المنصور يوما فقال إني أريد أن أسألك عن شيء فاحلف بالله إنك تصدقني قال فرماني بأمر عظيم فقلت يا أمير المؤمنين وأدين الله بغير طاعتك وصدقك أو أستحل أن أكتمك شيئا علمته قال دعني من هذا والله لتحلفن قال فأشار إلى المهدي أن أفعل فحلفت فقال ما قولك في خلفاء بني أمية فقلت وما عسيت أن أقول فيهم إنه من كان منهم لله مطيعا وبكتابه عاملا ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم متبعا فإنه إمام يجب طاعته ومناصحته ومن منهم على غير ذلك فلا فقال جئت بها والذي نفسي بيده عراقية هكذا أدركت أشياخك من أهل الشام يقولون قلت لا أدركتهم يقولون إن الخليفة إذا استخلف غفر الله له ما مضى من ذنوبه فقال لي المنصور أي والله وما تأخر من ذنوبه أتدري ما الخليفة سبيله ما يقام به من الصلاة ويحج به البيت ويجاهد به العدو قال فعدد من مناقب الخليفة ما لم أسمع أحدا ذكر مثله ثم قال والله لو عرفت من حق الخلافة في دهر بني أمية ما أعرف اليوم لرأيت من الحق أن آتي الرجل منهم حتى أضع يدي في يده ثم أقول مرني بما شئت

فقال له المهدي فكان الوليد منهم فقال قبح الله الوليد ومن أقعد الوليد خليفة قال فكان مروان منهم فقال أبو جعفر مروان لله در مروان ما كان أحزمه وأمرسه وأعفه عن الفيء قال فلم لمتموه وقتلتموه قال للأمر الذي سبق في علم الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت