( فنقضي لبانات لنا ومارب ** وقد غاب عنا كاشح وحسود )
( أرى البيض لا يهوين إلا مفارقا ** بها شعرات للشبيبة سود )
( ألا طال ما أسهرتهن وطال ما ** طرقت تزوراني ونحن رقود )
( فقد صرت أرضى بالخيال يزورني ** من الليل وهما والنجوم ركود )
( اشرب مها يمرين هل فيك ** مثل ما تشرب للمتاري أعين وخدود )
( ويا شجرات البان هل فيك ** مثل ما لنا بمعاني الربوتين تذود )
( ويا ظبية الجرعاء هل لك مثل ** ما لأم علي مقلتان وجيد )
( وياربة العقدين هل حل بعدنا ** لديك من العهد القديم حقود )
( فمن لي بأيام الخليط لصعه ** ربوع المصلى واللوي وزرود )
( لئن كنت بادأت اللما عنك نائبا ** فإني بكم صب الفؤاد عميد )
وهي أطول من هذا
توفي بقرية زرا بعد رجوعه من بصرى وكان خرج يرثي واليها في سنة أربع وستين وخمسمائة
7846 نصر الله بن حمزة بن اسد بن علي أبو الفتح التميمي الكاتب
ولد في سنة سبع وتسعين وأربعمائة وتأدب على توفيق بن محمد وكان يكتب خطا حسنا ويذهب وينظم شعرا صالحا وكتب في ديوان الإنشاء ومما انشدت له ما قاله في مرض موته مخاطبا لبعض أصدقائه
( يا أخلائي من بجيلة والتيم ** تميم ومن سليم الصيد )