فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28503 من 31710

وأفامية وكفر طاب وقدم دمشق من اطرابلس لأخذ أبيه حصن الدولة بن منزو إلى أبي الحسن بن عمار لما تزوجها ذكر لي الأمير أبو المغيث منقذ بن مرشد بن منقذ أنه كان جوادا كريما شجاعا صواما قواما وكان بارا بأبيه حسن الفعل معه

حدثنا أبو عبد الله محمد بن أبي سلامة مرشد بن علي قال مات جدي الأمير أبو الحسن وتولى الأمر بعده عمي عز الدولة أبو المرهف نصر وهو الذي ربى إخوته وكان نصر من زهاد المسلمين وأهل القرآن وكان له شعر في الزهد وكان برا بوالده فعمل فيه والده

( جزى الله نصرا خير ما جزيت به ** رجال قضوا فرض العلا وتنفلوا )

( هو الولد البر اللطيف فإن رمى ** به حادث فهو الحمام المعجل )

( سألقاك يوم الحشر أبيض واضحا ** وأشكر عند الله ما كنت تفعل )

وهي عدة أبيات زادني فيها أبو المغيث عن أبيه لجده

( إلى الله أشكو من فراقك لوعة ** ثبتت في الأحشاء يوم تزلزل )

( تفديك يا نصر رجال محلهم ** من المجد والإحسان أن يتقولوا )

وحدثنا أبو عبد الله قال ولما مرض عز الدولة ما كان له من شعر فمن ذلك ما كان والدي يحفظه حين أتته أمشاط من مصر آبنوس وعاج فأنشده

( كنت أستعمل البياض في الأمشاط ** عجبا بلمتي وشبابي )

( فاتخذت السواد في حالة الشيب ** سلوا عن الصبا بالتصابي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت