فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28604 من 31710

سمع بدمشق أبا الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي وأبا الحسين سعيد بن عبد الله النوائي من اهل قرية نوا والحسين بن محمد

حكى عنه أبو الحسين أحمد بن عبد الواحد بن الموحد بن البري وأبو الحسن علي ابن محمد بن إبراهيم الحنائي

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن أحمد القيسي قال وجدت بخط الشيخ الفقيه أبي الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي حدثني الأمير سديد الدولة ابو محمد الحسن ابن علي حدثني عمي أبو الحسين حدثني نعمة بن هبة الله الجاسمي أن شيخا من أهل قرية كفر عاقب من عمل طبرية قد كان عمره زائدا على المائة من أهل الخير له سنتين محتجب عن الناس خال بعبادة الله تعالى حدثه أنه لما خرج داعي طبرية لعنه الله يلزم الناس بالاتصال ذكر هذا الشيخ فيمن ذكر وهرب جماعة من أهل القرية ولم يكن في الشيخ نهضة في الهروب فبات مهموما من ذلك وموعده أن يجيئه الداعي من غد وقد خاف من ذلك فلما كان في الليل رأى في النوم النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه علي بن أبي طالب يطرق بين يديه وفي يده قضيب أظنه لوزا وعليه جفنان قال فتقدمت إليه لأقبل يده وأنا أعلم أنه علي بن أبي طالب فمنعني وقال ابدأ بالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى يمينه ويساره الحسن والحسين عليهما السلام ومن ورائه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فجئت لأقبل بين عينيه فأمال جسده إلي فقبلته وأنا أبكي ثم تبسم حتى رأيت ثنيته المكسورة ثم شكوت إليه وقلت يا رسول الله ما ترى ما قد دفع الناس إليه وما في ما أهرب ولا أبرح فقال ما عليك مخافة ثم أعدت عليه القول فقال لا تخف ثم أعدت القول وقلت ما أطمئن فقال لعلي عليه السلام اكتب له أمانا فأخذ خرقة وعودا وكتب رقعة أمان ودفعه إلي فتسلمته ثم التفت إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال ألا تنظران ما الناس فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت