متى وكان فيما يذكرون يقول أشعار يستبطىء فيها وفي رواية رضوان بها خبر خديجة ويستريث ما ذكرت فقال ورقة بن نوفل
( أتبكر أم أنت العشية رائح ** وفي الصدر من إضمارك الحزن فادح )
( لفرقة قوم لا أحب فراقهم ** كأنك عنهم بعد يومين نازح )
( وأخبار صدق خبرت عن محمد ** يخبرها عبد إذا غاب ناصح )
وقال رضوان عنه
( فتاك الذي وجهت يا خير حرة ** بغورو بالنجدين حيث الصحاصح )
( إلى سوق بصرى في الركاب التي غدت ** وهن من الأحمال قعص دوالح )
( يخبرنا عن كل حبر بعلمه ** وللحق أبواب لهن مفاتح )
( كأن ابن عبد الله أحمد مرسل ** إلى كل من ضمت الأباطح )
( وطني به أن سوف يبعث صادقا ** كما أرسل العبدان هود وصالح )
( وموسى وإبراهيم حتى يرى له ** بهاء ومنشور من الذكر واضح )
( ويتبعه حيا لؤي وجماعة ** شبابهم والأشيبون الجحاجح )
( فإن أبق حتى يدرك الناس دهره ** فإني به مستبشر الود فارح )
( وإلا فإني يا خديجة فاعلمي ** عن أرضك في الأرض العريضة سائح )
قال وقال ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي فيما ذكرت من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يزعمون
( إن يك حقا يا خديجة فاعلمي ** حديثك إيانا فأحمد مرسل )
( وجبريل يأتيه و ميكال معهما ** من الله وحي يشرح الصدر منزل )
( يفوز به من فاز فيها بتوبة ** ويشقى بها العاتي الغوي المضلل )