فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5799 من 31710

ايدفن عثمان بالبقيع ويدفن حسن في بيت النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يكون ذلك أبدا وأنا احمل السيف فلما صلوا على حسن خشي عبد الله بن جعفر أن يقع في ذلك ملحمة عظيمة فأخذ بمقدم السرير ثم مضى نحو البقيع فقال له حسين ما تريد قال عزمت عليك بحقي أن لا تكلمني كلمة واحدة فصار به إلى البقيع فدفنه هناك رحمه الله وانصرف مروان ومن معه

وبلغ معاوية ما كانوا أرادوا في دفن حسن في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما انصفتنا بنو هاشم حين يزعمون انهم يدفنون حسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد منعوا عثمان أن يدفن إلا في اقصى البقيع أن يك ظني بمروان صادقا لا يخلصون إلى ذلك وجعل يقول ويها مروان أنت لها

اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أنا أبو محمد الحسن بن علي الشيرازي أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا احمد بن معروف بن بشر أنا الحسين بن محمد بن فهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا عبيد الله بن مرداس عن أبيه عن الحسن بن محمد بن الحنفية قال لما مرض حسن بن علي مرض أربعين ليلة فلما استعز به وقد حضرت بنو هاشم فكانوا لا يفارقونه يبيتون عنده بالليل وعلى المدينة سعيد بن العاص وكان سعيد يعوده فمره يؤذن له ومرة يحجب عنه فلما استعز به بعث مروان بن الحكم رسولا إلى معاوية يخبره بثقل الحسن بن علي

وكان حسن رجلا قد سقي وكان مبطونا إنما كان تختلف امعاؤه فلما حضر كان عنده اخوته عهد أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن استطيع ذلك فإن حيل بينه وبينه وخيف أن يهراق فيه محجمة من دم دفن مع امه بالبقيع وجعل حسن يوعز إلى الحسين يا اخي اياك أن تسفك الدماء في فإن الناس سراع إلى الفتنة فلما توفي الحسن ارتجت المدينة صياحا فلا تلقى احدا إلا باكيا

وابرد مروان إلى معاوية يخبره بموت حسن وانهم يريدون دفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم وانهم لا يصلون إلى ذلك أبدا وأنا حي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت