فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5800 من 31710

فانتهى حسين بن علي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال احفروا ها هنا فنكب عنه سعيد بن العاص وهو الأمير فاعتزل ولم يحل بينه وبينه وصاح مروان في بني أمية ولفها وتلبسوا السلاح وقال مروان لا كان هذا أبدا

فقال له حسين يا ابن الزرقاء ما لك ولهذا اوال أنت قال لا كان هذا ولا يخلص إليه وأنا حي فصاح حسين بحلف الفضول فاجتمعت بنو هاشم وتيم وزهرة وأسد وبنو جعونة بن شعوب من بني ليث قد تلبسوا السلاح

وعقد مروان لواء وعقد حسين بن علي لواء فقال الهاشميون يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت بينهم المراماة بالنبل وابن جعونة بن شعوب يومئذ شاهر سيفه

فقام في ذلك رجال من قريش عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والمسور بن مخرمة بن نوفل وجعل عبد الله بن جعفر يلح على حسين وهو يقول يا ابن عم الم تسمع إلى عهد اخيك أن خفت أن يهراق في محجمة من دم فادفني بالبقيع مع أمي اذكرك الله أن تفسك الدماء وحسين يأبى دفنه إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول ويعرض مروان لي ماله ولهذا قال فقال المسور بن مخرمة يا أبا عبد الله اسمع مني قد دعوتنا بحلف الفضول واجبناك تعلم أني سمعت اخاك يقول قبل أن يموت بيوم يا ابن مخرمة أني قد عهدت إلى اخي أن يدفنني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن وجد إلى ذلك سبيلا فإن خاف أن يهراق في ذلك محجم من دم فليدفني مع أمي بالبقيع وتعلم أني اذكرك الله في هذه الدماء إلا ترى ما ها هنا من السلاح والرجال والناس سراع إلى الفتنة قال وجعل الحسين يأبى وجعلت بنو هاشم والحلفاء يلغطون ويقولون لا يدفن إلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال الحسن بن محمد سمعت أبي يقول لقد رأيتني يومئذ وإني لأريد أن اضرب عنق مروان ما حال بيني وبين ذلك أن لا أكون أراه مستوجبا لذلك إلا أني سمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت