فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6185 من 31710

محمد وما حاجتي أن تصاب ويصابون معك وإن كانت مصيبتك أعظم عندنا منهم

وبعث أهل العراق إلى الحسين الرسل والكتب يدعونه إليهم فخرج متوجها إلى العراق في أهل بيته وستين شيخا من أهل الكوفة وذلك يوم الأثنين في عشر ذي الحجة سنة ستين

فكتب مروان إلى عبيد الله بن زياد أما بعد فإن الحسين بن علي قد توجه إليك وهو الحسين بن فاطمة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالله ما أحد يسلمه الله أحب إلينا من الحسين فإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسده شيء ولا تنساه العامة ولا تدع ذكره والسلام

وكتب إليه عمرو بن سعيد بن العاص أما بعد فقد توجه إليك الحسين وفي مثلها تعتق أو تكون عبدا تسترق كما تسترق العبيد

قال وأنا عبد الله بن الزبير الحميدي نا سفيان بن عيينة حدثني لبطة بن الفرزدق وهو في الطواف وهو مع ابن شبرمة قال أخبرنا أبي قال خرجنا حجاجا فلما كنا بالصفاح إذا نحن بركب عليهم اليلامق ومعهم الدرق فلما دنوت منهم إذا أنا بحسين بن علي فقلت أي أبو عبد الله قال يا فرزدق ما وراءك قال أنت أحب الناس إلى الناس والقضاء في السماء والسيوف مع بني أمية قال ثم دخلنا مكة فلما كنا بمبنى قلت له لو أتينا عبد الله بن عمرو فسألناه عن حسين وعن مخرجة فأتينا منزله بمنى فإذا نحن بصبية له سود مولدين يلعبون قلنا أين أبوكم قالوا في الفسطاط يتوضأ فلم نلبث أن خرج علينا من فسطاطه فسألناه عن حسين فقال أما إنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت