فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6186 من 31710

لا يحيك فيه السلاح قال فقلت له تقول هذا فيه وأنت الذي قاتلته وأباه فسبني وسببته

ثم خرجنا حتى أتينا ماء لنا يقال له تعشار فجعل لا يمر بنا أحد إلا سألناه عن حسين حتى مر بنا ركب فناديناهم ما فعل حسين بن علي قالوا قتل فقلت فعل الله بعبد الله بن عمرو وفعل

قال سفيان ذهب الفرزدق إلى غير المعني أو قال الوجه إنما هو لا يحيك فيه السلاح لا يضره القتل مع ما قد سبق له

قال ونا عبد الله بن الزبير الحميدي نا سفيان نا شيعي لنا يقال له العلاء بن أبي العباس عن أبي جعفر عن عبد الله بن عمرو أنه قال في حسين حين خرج أما إنه لا يحبك فيه السلاح

آخر الجزء الثالث والثلاثين بعد المائة

أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن عثمان بن جنيقا الدقاق أنا إسماعيل بن علي الخطبي قال وكان مسير الحسين بن علي بن أبي طالب ويكنى بأبي عبد الله وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى العراق بعد أن بايع له من أهل الكوفة اثنا عشر ألفا على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب وكتبوا إليه في القدوم عليهم فخرج من مكة قاصدا إلى الكوفة وبلغ يزيد خروجه فكتب إلى عبيد الله بن زياد وهو عامله على العراق يأمره بمحاربته وحمله إليه إن ظفر به فوجه اللعين عبيد الله بن زياد الجيش إليه مع عمر بن سعد بن أبي وقاص وعدل الحسين إلى كربلاء فلقيه عمر بن سعد هناك فاقتتلوا فقتل الحسين رضوان الله عليه ورحمته وبركاته ولعنة الله على قاتله وكان قتله في اليوم العاشر من المحرم يوم عاشوراء من سنة إحدى وستين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت