فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8663 من 31710

أولئك فقدم بهم ثم حملهم إلى يوسف بن عمر غير أيوب بن سلمة فإنه أطلقه لأنه من أخواله

قال وبعث بزيد إلى يوسف بن عمر بالكوفة فاستحلفه ما عنده لخالد مال وخلا سبيله حتى إذا كان بالقادسية لحقته الشيعة فسألوه الرجوع معهم والخروج ففعل ثم تفرقوا عنه إلا نفر يسير فنسبوا إلى الزيدية ونسب من تفرق عنه إلى الرافضة

قال يزعمون أنهم سألوه عن أبي بكر وعمر فتولاهما فرفضته الرافضة وثبت معه قوم فسموا الزيدية فقتل زيد وانهزم أصحابه وفي ذلك يقول سلمة بن الحر بن يوسف بن الحكم

( رامتنا حجاحج من قريش ** فأمسى ذكرهم كحديث أمس )

( و كنا أس ملكهم قديما ** وما ملك يقوم بغير أس )

( ضمنا منهم نكلا وحزنا ** ولكن لا محالة من تأس )

أنبأنا أبو محمد بن صابر أنبأ سهل بن بشر أنبأ علي بن بقاء الوراق إجازة أنا أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الطحان أنا الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا أبو مسلم عبدالله بن مسلم حدثني أبي عن أبيه قال دخل زيد بن علي بن الحسين بن علي على هشام بن عبد الملك وكان زيد لأم ولد فقال له هشام يا زيد بلغني أن نفسك تسمو بك إلى الإمامة والإمامة فلا تصلح لأبناء الاماء فقال له زيد يا أمير المؤمنين هذا إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام كان لأمة وقد صلحت له النبوة و كان صادق الوعد وكان عند ربه مرضيا والنبوة أكبر من الإمامة فقال له هشام يا زيد إن الله لا يجمع النبوة والملك لأحد فقال زيد يا أمير المؤمنين ما هذا قال الله تبارك وتعالى { أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما }

أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه عن أبي نعيم الحافظ ثنا علي بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت