فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8776 من 31710

كما بين أيلة إلى مكة أو قال صنعاء إلى المدينة وأن فيه من الأباريق مثل الكواكب هو أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من شرب منه لم يظمأ بعدها أبداح

قال أبو سبرة فأخذ عبيد الله بن زياد الكتاب فجزعت عليه فلقيني يحيى بن يعمر فشكوت ذلك إليه فقال والله لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن فحدثني به كما كان في الكتاب سواء

وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعيد محمد بن علي الخشاب أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله نا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن نا محمد بن مشكان حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة الأسلمي قال

شك عبيد الله بن زياد في الحوض وكانت فيه حرورية فذكر الحديث وقال فيه فقال أبو سبرة رجل من أصحاب عبيد الله فإن أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية انطلقت معه فلقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فحدثني من فيه إلى في حديثا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأملاه علي وكتبته قال إني أقسمت عليك لما أعرقت هذا البرذون حتى تأتيني بالكتاب قال فركبت البرذون فركضت حتى عرق فأتيته بالكتاب فإذا فيه حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

أن الله يبغض الفحش والتفحش والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وسوء الجوار وقطيعة الأرحام حتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن والذي نفس محمد بيده إن أسلم المسلمين لمن سلم المسلمون من لسانه ويده وإن أفضل الهجرة لمن هاجر ما نهاه الله عنه والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل اللقطة من الذهب نفخ عليها صاحبها فلم تتغير ولم تنقص والذي نفس محمد بيده إن مثل المؤمن كمثل النخلة أكلت ووضعت طيبا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد ألا وإن لي حوضا كما بين أيلة إلى مكة أو قال صنعاء إلى المدينة وذكر الحديثح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت