فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9018 من 31710

فقال له تشغلني عن بناء داري فقال عمر أنا أكفيك بناءهما فكان عمر يحضر بناءهما حتى فرغ منهما وأشار لي بعض المشايخ إلى بعض بناء عمر الذي بنى له على حاله وهو إلى اليوم على حاله

وهو أحد العشرة الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أنهم في الجنة وفتح مدائن كسرى وهو أحد الستة الذين جعل عمر بن الخطاب الشورى إليهم بعده وكان مستجاب الدعوة وسعد كوف الكوفة ونفا الأعاجم وكان أهل الكوفة قد رفعوا عليه أشياء كشفها عمر فوجدها باطلا وكان مما رفعوا عليه أنه لا يحسن الصلاة فقال نعم حين ذكر ذلك له والله إني لأوجد في الأوليين وأخف الأخريين فقال عمر ذاك الظن بك أبا إسحاق وأمره أن يعود إلى الكوفة فقال تأمرني أن أعود إلى قوم زعموا أني لا أحسن الصلاة وأبى فلما طعن عمر قال في وصيته حيث أسماه في أهل الشورى إن ولي سعد الإمارة فذاك وإلا أهل فليستعن به الوالي من بعدي فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة واعتزل اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قتل عثمان ونزل قلهي واحتفر فيه بئرا فأعذب وأمر أهله ألا يخبروه من أخبار الناس شيئا حتى تجتمع الأمة على إمام ونظر يوما إلى راكب يزول فقال هذا راكب فلما دنا قيل له هذا ابنك عمر بن سعد فجاء عمر فأناخ ثم قال لأبيه أرضيت لنفسك أن تقيم بهذا المنزل وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يختلفون في الخلافة فقال له إن جئتني بسيف يعرف المؤمن من الكافر فإذا ضربت به فعلت فقال له ليس إلا هذا قال لا فوثب فقال اجلس حتى تصيب طعاما قال لا حاجة لي بطعامكم

وذكر بعض أهل العلم أن ابن أخيه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص جاءه فقال له ها هنا مائة ألف سيف يرونك أحق الناس بهذا الأمر فقال أريد من مائة ألف سيف سيفا واحدا إذا ضربت به المؤمن لم يصنع شيئا وإذا ضربت به الكافر قطع فانصرف من عنده إلى علي بن أبي طالب فكان في أصحابه وقاتل معه

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت