فقال إنك والله ما نهيتنا ولكنك أمرتنا فذمرتنا فلما كان منها ما تكره برأت نفسك ونحلتنا ذنبك فقال علي وما أنت وهذا الكلام قبحك الله والله لقد كانت الجماعة فكنت فيها جاهلا فلما ظهرت الفتنة نجمت فيها نجوم قرن الماعزة ثم التفت إلى الناس فقال لله منزل نزله سعد بن مالك وعبد الله بن عمر والله إن كان ذنبا إنه لصغير مغفور وإن كان حسنا إنه لعظيم مشكور
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا أنبانا أبو بكر الخطيب أنبانا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أناإسماعيل بن محمد الصفار نا محمد بن عبيد الله المنادي نا محمد بن يعلى زنبور الكوفي نا الربيع بن صبيح عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن قال لما كان من بعض هيج الناس ما كان جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل لا يسأل أحدا إلا دله على سعد بن مالك قال فقيل له إن سعدا رجل إن أنت رفقت به كنت قمنا أن تصيب منه حاجتك وإن أنت خرقت به كنت قمنا أن لا تصيب منه شيئا قال فجلس أياما لا يسأله عن شيء حتى استأنس به وعرف مجلسه ثم قال أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم { إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى } إلى آخر الآية قال فقال سعد ما قلت لا جرم والذي نفس سعد بيده لا تسألني عن شيء أعلمه إلا أنبأتك به قال أخبرني عن عثمان قال كنا إذ نحن جميع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحسننا وضوءا وأطولنا صلاة وأعطمنا نفقة في سبيل الله فسأله عن شيء من أمر الناس فقال أما أنا فلا أحدثك بشيء سمعته من وراء وراء لا أحدثك إلا بما سمعت أذناني ووعاه قلبي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
إن استطعت أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحدا منأهل الصلاة فافعل ثلاثا \ ح \
أخبرناأبو الحسن السلمي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بنأبي