فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9107 من 31710

سفيان عن عمرو سمع جابر بن عبد الله يحدث عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

يأتي على الناس زمان يغزوا فيه فئام من الناس فيقال هل فيكم من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال نعم فيفتح لهم ثم يأتي عليهم زمان يغزوا فيه فئام من الناس فيقال هل فيكم من صحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال نعم فيفتح لهم ثم يأتي عليهم زمان فيغزوا فيه فئام من الناس فيقال هل فيكم من صحب من صاحبهم فيقال نعم فيفتح لهمح

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر االمستملي أنا أبو منصور عمر بن أحمد بن محمد الجوزي الفقيه أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السليطي أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن نا أحمد بن حفص بن عبد الله الفراء وقطن بن إبراهيم قالوا ثنا حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان عن عطاء عن عجلان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أنه قال

لما قدم عمر بن الخطاب الشام تلقاه أمراء الأجناد والدهاقين وعمر على جمل عليه رحل رثة مئثرته مسك جدي فأتى على نهر فنزل عن بعيره وأخذ بخطامه وخطامه من ليف فرفع ثوبه على ساقيه فأخاض بعيره فقال له بعض من معه يا أمير المؤمنين قد أعدت لك مراكب وكسوة فلو ركبت بعض تلك المراكب ولبست بعض تلك الكسوة كان أرعب للعدو وأبعد في الصوت فقال أنتعوذ بغير ما أعذنا الله به ثم قال خطبنا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا مقامي فيكم فقال أحسنوا إلى أصحابي والذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل وما استخلف ويشهد وما استشهد فمن سره بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد وإياكم وحديث النساء وأن لا يخلو بهن إلا محرم فإنه لا يخلو رجل بامرأة ليست له بمحرم إلا كان ثالثهما الشيطان ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فذلك المؤمنح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت