فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9138 من 31710

( في صحبة غر من الأصحاب ** يلمع في كفي كالشهاب )

( ليس إذاكر به بالقاني ** يحملني كالوعل الوثاب )

( نهد المشاش طيب الأنساب ** مقابل النسبة في الغراب )

2436 سعد الأيسر ويقال الأعسر التركي

ولي إمرة دمشق من قبل أبي الجيش خماروية بنأحمد بن طولون

قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني إبراهيم بن محمد بن صالح قال ووافى أبو الجيش خماروية بن أحمد بن طولون بعد وقعة الطواحين دمشق فأقام بها مدة ثم خرج وولى على دمشق سعد الأعسر في سنة اثنتين وسبعين ومائتين قال فذكر أبو الجيش يوما في مجلس سعد الأعسر بدمشق فغمصه سعد وقال من ذاك الصبي أنا أخذت له دولته أراد به أنه الذي هزم المعتضد يوم وقعة الطواحين فبلغ ذلك أبا الجيش فكتب إلى سعد أن يصير إلى مصر فتثاقل سعد الأعسر عن المصير إليه فخرج أبو الجيش من مصر في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين يريده فبلغ سعدا خروج أبي الجيش إليه فخرج من دمشق يتلقاه فالتقوا في قصر نخلة فيما بين الرملة وبيت المقدس فلما دخل إليه سعد قام إليه أبو الجيش بنفسه فقتله واضطرب الناس بدمشق لقتله وكان سعد الأعسر قد فتح طريق الشام للحاج لأن الأعراب كانوا قد تغلبوا على الطريق قبل ولاية سعد وكان قد بطل الحج من طريق الشام ثلاث سنين فخرج سعد إلى الأعراب وواقعهم وقتل منهم خلقا عظيما وفتح الطريق للحاج وكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت