فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9152 من 31710

إبراهيم بن رزمة إجازة أنا أبو سعيد الحسن بن عبدالله بن المرزبان السيرافي أنا أبو بكر أحمد بن سهل الحلواني أنا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري أنا أبو جعفر محمد بن حبيب قال إن كلبا كانت أوقعت ببني فزارة يوم العماة قبل اجتماع الناس على عبدالملك بن مروان فبلغ ذلك عبدالعزيز بن مروان فأظهر الشماتة وكانت أمه كلبية وهي لبنى ابنة الأصبغ بن زبان وأم بشر قطية بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب فقال عبدالعزيز لبشر أخيه أما علمت ما صنع أخوالي بأخوالك فقال بشر وما فعلوا فأخبره الخبر فقال بشر أخوالك أضيق أستاها من ذلك فجاء وفد بني فزارة إلى عبدالملك يخبرونه بما صنع بهم وأن حميد بن حريث بن بحدل الكلبي أتاهم بعهد من عبدالملك أنه مصدق فسمعوا له وأطاعوا فاغترهم فقتل منهم نيفا وخمسين رجلا فأعطاعهم عبدالملك نصف الحمالات وضمن لهم النصف الباقي في العام المقبل

فخرجوا ودس إليهم بشر بن مروان مالا فاشتروا السلاح والكراع ثم غزوا كلبا بنو فزارة فلقوهم ببنات قين فتعدوا عليهم في القتل فخرج بشر حتى أتى عبدالملك وعنده عبدالعزيز فقال أما بلغك ما فعل أخوالي بأخوالك فأخبره الخبر فغضب عبدالملك لإخفارهم ذمته وأخذهم ماله فكتب عبدالملك إلى الحجاج يأمره إذا فرغ من أمر ابن الزبير أن يقع ببني فزارة إن امتنعوا عليه ويأخذ من أصاب منهم فلما فرغ من ابن الزبير نزل ببني فزارة فأتاه حلحلة بن قيس بن أشيم وسعيد بن أبان بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وكانا رئيسي القوم فأخبره الحجاج أنهما صاحبا الأمر ولا ذنب لغيرهما فأوثقهما وبعث بهما إلى عبدالملك فلما دخل عليه قال الحمد لله الذي أقاد منكما قال له حلحلة أما والله ما أقاد الله مني لقد نقضت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت