فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9230 من 31710

من أخذ شبرا من الأرض بغير حق طوقه يوم القيامة من سبع أرضين لتأتين فلتأخذن ما كان لها من حق اللهم فإن كانت كذبت علي فلا تمتها حتى تعمي بصرها وتجعل منيتها فيها ارجعوا فأخبروها ذلك قال فجاءت فهدمت الضفيرة وبنت بنيانا فلم يلبث إلا قليلا حتى عميت وكانت تقوم من الليل ومعها جارية لها تقودها لتوقظ العمال فقامت ليلة وتركت الجارية لم توقظها فخرجت تمشي حتى سقطت في البئر فأصبحت فيه ميتة \ ح \

أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو عمرو بن حمدان نا الحسن بن سفيان نا أحمد بن عيسى نا ابن وهب أخبرني يونس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن أروى استعدت على سعيد بن زيد إلى مروان بن الحكم فقال سعيد اللهم إنها قد زعمت أني ظلمتها فإن كانت كاذبة فاعم بصرها وألقها في بئرها وأظهر من حقي نورا بين للمسلمين أني لم أظلمها قال فبينا هم على ذلك إذ سال العقيق بسيل لم يسل مثله قط فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه فإذا سعيد قد كان في ذلك صادقا ولم نلبث إلا يسيرا حتى عميت فبينا هي تطوف في أرضها تلك فسقطت في بئرها قال فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للإنسان أعماك الله كما أعمى الأروى فلا يظن إلا أنه يريد الأروى التي من الوحش فأذا هو إنما كان ذلك لما أصاب أروى من دعوة سعيد بن زيد

ومما يتحدث الناس به مما استجاب الله له سؤله قال ونا الحسن بن سفيان نا محمد بن رمح بن مهاجر نا ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن مهاجر أنه سمع أبا غطفان المري يخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت