فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9231 من 31710

أن أروى بنت أويس أتت مروان بن الحكم مستغيثة من سعيد بن زيد وقالت ظلمني أرضي وغلبني على حقي وكان جارها بالعقيق فركب إليه عاصم بن عمر فقال أنا أظلم أروى حقها فوالله لقد أبقيت لها ستمائة ذراع من أرضي من أجل حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

من أخذ من حق امرء من المسلمين شيئا بغير حق طوقه يوم القيامة حتى سبع أرضين قومي يا أروى فخذي الذي تزعمين أنه حقك فقامت فتسحبت في حقه فقال اللهم إن كانت ظالمة فاعم بصرها واقتلها في بئرها فعميت ووقعت في بئرها فماتت \ ح \

أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا أبي علي قالا أنا أبو الحسن بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة أنا مصعب قال قيل لعمر لم لا تدخل سعيد بن زيد في الشورى فقال حسبنا منها

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أناعيسى بن علي أنا عبدالله بن محمد نا وهب بن بقية أنا خالد بن عبدالله عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال

كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لابنه يزيد فقال رجل من أهل الشام ما يحبسك قال حتى يجيء سعيد بن زيد فيبايع فإنه سيد أهل البلد إذا بايع بايع الناس قال أفلا أذهب فآتيك به قال فجاء الشامي وأنا مع أبي في الدار قال انطلق فبايع قال انطلق فسأجيء فأبايع فقال لتنطلقن أو لأضرب عنقك قال تضرب عنقي فوالله إنك لتدعوني إلى قوم أنا قاتلتهم على الإسلام قال فرجع إلى مروان فأخبره فقال له مروان اسكت قال وماتت أم المؤمنين أظنها زينت فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد فقال الشامي ما يحبسك أن تصلي على أم المؤمنين قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت